الشيخ قاسم الطهراني

546

القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر

كبار الحفاظ له أوهام وفيه تشيع الخ » ونقل عن ابن فرحون : « الفقيه البارع العلامة الأوحد الحافظ الناقد الخطيب البليغ الأديب » . وقال المحقق الطباطبائي في ذيل عنوان مذهبه : تقدم قول الذهبي في تذكرة الحفاظ وفيه تشيع وبدعة وقوله : رأيت له قصيدة طويلة تدل على التشيع وقوله ينال من معاوية وذويه وذكر ان الرضي الطبري كان يمتنع عن الرواية عنه وأكثر دلالة على تشيعه انه كان يتكلم في عائشة وقولهم كان يميل إلى الإجتهاد وانه ذكر في كتابه محرر الائتلاف خلاف الزيدية والإمامية وانه كن يميل إلى الأخذ بالحديث ولذلك قال عنه ابن ناصر الدين : كان حافظا علامة ذا رحلة واسعة ودراية شاع عنه التشيع . فالظاهر أنه في رحلاته قد التقى بغير واحد من علماء الشيعة فناظروه في مذهبه وأرشدوه إلى الحق والصواب ولعل ذلك كان في مدينة حلب ، فقد كانت مزدهرة بعلماء الشيعة في القرن السابع وقد تجد ترجمة كثير منهم في هذا